مع انطلاق كأس العالم 2026، تشتعل المنافسة على اللقب الأغلى بين كوكبة من المنتخبات العملاقة. وبحسب التوقّعات وأرقام المراهنات والمحاكاة، تتصدّر إسبانيا قائمة المرشّحين، لكنّ الطريق إلى المجد مزدحم بأسماء قادرة على الحسم في أي لحظة. نستعرض في هذا التقرير أبرز المرشّحين لرفع الكأس في النسخة الأضخم في التاريخ.
إسبانيا.. المرشّح الأول
تدخل إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، البطولة بصفتها المرشّح الأبرز للقب، إذ توّجتها محاكاة "أوبتا" بطلةً في نحو 16% من السيناريوهات. ويسعى "لا روخا" للقب العالمي الثاني بعد 16 عامًا من تتويج 2010 في جنوب أفريقيا. غير أن جاهزية الموهبة الشابة لامين يامال تبقى علامة استفهام بعد معاناته من إصابة عضلية قد تحدّ من مشاركته في دور المجموعات.
فرنسا والبرازيل وإنجلترا.. مطاردة شرسة
- فرنسا: تملك قوة هجومية هائلة تؤهّلها للوصول إلى نهائيها الثالث على التوالي، وهي ثاني أقرب المرشّحين للقب.
- إنجلترا: بقيادة المدرّب توماس توخيل، تأمل في إنهاء 60 عامًا من الانتظار للقب دولي كبير.
- البرازيل: صاحبة الرقم القياسي بخمسة ألقاب، تعود بقوة بقيادة كارلو أنشيلوتي ونجومها فينيسيوس ورافينيا، لتكون أكبر مرشّح من خارج أوروبا.
الأرجنتين.. حاملة اللقب لا تُستبعد
رغم أن الأرجنتين ليست في صدارة قائمة المرشّحين لدى المراهنات، فإن استبعادها خطأ كبير؛ فهي حاملة اللقب وتضمّ في صفوفها الأسطورة ليونيل ميسي. بل إن البعض يرى أنها مؤهّلة للتتويج مجددًا بعدما زال عنها ضغط البحث عن أول لقب، ما يمنح لاعبيها حرية أكبر في الأداء.
ما الذي يحسم اللقب؟
في بطولة بحجم كأس العالم، لا تكفي الأسماء الكبيرة وحدها. العوامل الحاسمة تشمل:
- الجاهزية البدنية وتفادي الإصابات في التوقيت الحسّاس.
- عمق التشكيلة للتعامل مع كثافة المباريات في 39 يومًا.
- الثبات الذهني في الأدوار الإقصائية وركلات الترجيح.
- التوهّج الفردي للنجوم في اللحظات الكبرى.
مرشّحون من الصفّ الثاني قد يفاجئون الجميع
لا تتوقّف قائمة المرشّحين عند الكبار التقليديين؛ فمنتخبات مثل البرتغال بقيادة نجومها، وألمانيا الباحثة عن استعادة هيبتها، وهولندا بجيلها الموهوب، تملك جميعها مقوّمات الوصول إلى الأدوار المتقدّمة. كما أن التوسّع إلى 48 منتخبًا يزيد من احتمالات المفاجآت، إذ تحصل منتخبات أقل شهرة على فرص أكبر للظهور وإثبات الذات أمام العالم.
ويبقى عامل المضيف حاضرًا أيضًا؛ فالمنتخبات الثلاثة المستضيفة (الولايات المتحدة والمكسيك وكندا) ستلعب أمام جماهيرها وفي ظروف مألوفة، ما قد يمنحها دفعة إضافية في مشوارها. وتاريخيًا، كثيرًا ما استفادت المنتخبات المضيفة من هذا العامل لتقديم نتائج أفضل من المتوقّع.
من المرشّح الأول للقب كأس العالم 2026؟
إسبانيا بطلة أوروبا هي المرشّح الأول وفق التوقّعات وأرقام المحاكاة، تليها فرنسا وإنجلترا والبرازيل والأرجنتين.
هل الأرجنتين قادرة على الاحتفاظ باللقب؟
نعم، فهي حاملة اللقب وتضمّ ميسي ونجومًا في مستوى عالٍ، وتبقى مرشّحًا جادًّا رغم عدم تصدّرها قوائم المراهنات.
هل تؤثّر إصابة يامال على حظوظ إسبانيا؟
نعم، فغياب أو محدودية مشاركة لامين يامال قد تُضعف الخيارات الهجومية لإسبانيا في بداية البطولة، لكن عمق التشكيلة الإسبانية وجودة لاعبيها في خط الوسط يمنحانها القدرة على تعويض الغياب والحفاظ على موقعها كمرشّح أول.
في النهاية، يبقى كأس العالم بطولةً لا تُحسم بالأوراق والتوقّعات وحدها، بل بالتفاصيل الدقيقة واللحظات الحاسمة. وكثيرًا ما خيّبت المنتخبات المرشّحة الآمال، فيما صعدت أخرى من خارج دائرة التوقّعات لتكتب التاريخ. وهذا بالضبط ما يجعل المونديال أكثر البطولات إثارةً وتشويقًا على الإطلاق.
تابع كل أخبار كأس العالم 2026 وتحليلات المنتخبات والنتائج المباشرة لحظة بلحظة عبر ملعب الآن، ولا تنسَ تسجيل توقّعك للبطل قبل انطلاق البطولة.
