وقعت واحدة من أكبر مفاجآت مونديال 2026 حتى الآن؛ إذ أطاحت النرويج بـالبرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، لتُنهي بذلك مشروع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي جاء خصّيصاً لكسر عقدة 24 عاماً بلا لقبٍ عالمي للسيليساو. (الجزيرة)
هالاند يحسم المباراة في الدقائق الأخيرة
ظلّت المباراة متوازنةً لفتراتٍ طويلة، قبل أن يتدخّل النجم النرويجي إرلينغ هالاند ليقلبها رأساً على عقب. سجّل الهدف الأول برأسيةٍ متقنة من عرضيةٍ في الدقيقة 79، ثم أضاف الهدف الثاني بتسديدةٍ أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 90، ليمنح النرويج تقدّماً حاسماً بدا صعب المنال على البرازيليين استدراكه. (ESPN)
محاولة نيمار المتأخّرة لم تكن كافية
حاول نيمار إنقاذ فريقه في اللحظات الأخيرة، فسجّل هدفاً من ركلة جزاءٍ في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني ليُقلّص الفارق، لكن الوقت لم يكن كافياً للبرازيل لإدراك التعادل، وانتهت المباراة بفوز النرويج 2-1 ووداعٍ مؤلمٍ للسيليساو من البطولة.
نهاية مشروع أنشيلوتي المبكرة
جاء تعيين أنشيلوتي على رأس المنتخب البرازيلي وسط آمالٍ كبيرة بإنهاء غياب اللقب العالمي الذي امتدّ منذ فوز البرازيل الأخير بالمونديال عام 2002. لكن خروج «السيليساو» من دور الـ16 يُمثّل ضربةً قاسية للمشروع، ويفتح الباب أمام تساؤلاتٍ جادّة حول مستقبل المدرب الإيطالي وفلسفته مع منتخبٍ اعتاد جماهيره توقّع الأفضل دائماً.
إنجازٌ تاريخي للنرويج
في المقابل، يُمثّل هذا الفوز إنجازاً استثنائياً للمنتخب النرويجي، الذي يبلغ ربع نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخه. أداءٌ يُتوّج مسيرة هالاند اللافتة في هذه النسخة، ويضع النرويج ضمن المرشّحين الجادّين لمفاجآتٍ أكبر في الأدوار المقبلة.
وستواجه النرويج الفائز من مباراة المكسيك وإنجلترا في ربع النهائي، في مواجهةٍ ستكشف ما إذا كانت مغامرة «الفايكنغ» ستتواصل أم تتوقّف عند هذا الحد.
تابعوا «ملعب الآن» لكل تطوّرات دور الـ16 وربع نهائي كأس العالم 2026.