عاد المنتخب العراقي إلى مسرح كأس العالم مساء الثلاثاء 16 يونيو 2026 بعد غيابٍ امتدّ أربعين عامًا منذ نسخة المكسيك 1986، في مواجهةٍ أمام النرويج على ملعب بوسطن (جيليت ستاديوم) ضمن المجموعة I. ورغم الخسارة 1-4، قدّم «أسود الرافدين» مقاومةً مشرّفة وسجّلوا هدفًا سيبقى في الذاكرة. (Al Jazeera)

هالاند يفتتح في ظهوره المونديالي الأول — الدقيقة 29

في الدقيقة 29، استغلّ إرلينغ هالاند عرضيةً أرضيةً من دافيد مولر وولفه ليُسكنها في الشباك من القائم البعيد، مسجّلًا أول أهدافه في تاريخ كأس العالم في أول ظهورٍ له بالبطولة. النرويج التي تعود هي الأخرى للمونديال بعد غيابٍ دام 28 عامًا بدأت بقوّة.

أيمن حسين يُفجّر فرحة العراق — الدقيقة 39

لم يتأخّر ردّ العراق طويلاً؛ ففي الدقيقة 39 ارتقى أيمن حسين عاليًا ليُحوّل عرضيةً متقنةً من أمير العماري برأسيةٍ قويةٍ سكنت شباك النرويج. 1-1 — لحظةٌ انتفض لها العراق والجماهير العربية، وأعادت الأمل في نقطةٍ تاريخية. (ESPN)

هالاند يعيد التقدّم قبل الاستراحة

لكن قبل نهاية الشوط الأول، ضغط هالاند على الحارس العراقي جلال حسن، لترتدّ كرة التشتيت منه وتسكن الشباك، ليُكمل النرويجي ثنائيته ويُعيد التقدّم لمنتخبه. ضربةٌ قاسية للعراق في توقيتٍ حسّاس.

أوستيغارد والهدف العكسي يحسمان النتيجة — الدقيقتان 76 و90+

في الدقيقة 76، أضاف ليو أوستيغارد الهدف الثالث برأسيةٍ إثر ركلةٍ ركنية. وفي الوقت بدل الضائع، تحوّلت كرةٌ عرضيةٌ عن طريق أيمن حسين بالخطأ إلى مرماه لتُثبّت النتيجة عند 4-1. نهايةٌ قاسية لا تعكس روح العراق في مباراته الأولى. (Opta Analyst)

عودةٌ بطعمٍ خاص رغم الخسارة

رغم النتيجة، يبقى مجرّد عودة العراق إلى كأس العالم بعد أربعة عقودٍ إنجازًا بحدّ ذاته، وهدف أيمن حسين رسالةٌ بأن «أسود الرافدين» قادرون على المنافسة. أمام العراق جولتان أمام السنغال وفرنسا لمواصلة الحلم.

«ملعب الآن» يفخر برصد عودة العراق إلى المحفل العالمي.