تخوض تونس مواجهةً مصيريةً أمام اليابان على ملعب مونتيري ضمن المجموعة F، في مباراةٍ تدخل سجلّات التاريخ بوصفها اللقاء رقم 1000 في تاريخ كأس العالم. (Opta Analyst)

زلزالٌ في معسكر تونس

تلقّى «نسور قرطاج» بدايةً كارثية بخسارةٍ مذلّةٍ 1-5 أمام السويد — أثقل هزيمةٍ لتونس في تاريخها بكأس العالم — دفعت ثمنها إقالة المدرّب صبري المساكني (لاموشي)، ليصبح أول مدرّبٍ يُقال بعد مباراةٍ واحدةٍ في تاريخ المونديال. وتولّى الفرنسي المخضرم إرفي رينار المهمة، خبير المنتخبات الأفريقية والعربية، في محاولةٍ لإنقاذ المشوار.

اليابان: ثقةٌ بعد صمودٍ أمام هولندا

في المقابل، تدخل اليابان بمعنوياتٍ مرتفعةٍ بعد تعادلٍ مثيرٍ 2-2 مع هولندا، عادت فيه مرّتين بفضل دايتشي كامادا وكيتو ناكامورا. «الساموراي الأزرق» مرشّحٌ بقوةٍ وفق التوقّعات.

مفاتيح المباراة

  • لمسة رينار: هل يُحدث المدرّب الجديد فرقًا فوريًّا؟
  • الروح المعنوية: تونس مطالبةٌ بردّ اعتبارٍ بعد الخماسية.
  • خبرة اليابان: تنظيمٌ وهجماتٌ سريعة.

التوقّع التحليلي: اليابان الأقرب نظريًّا، لكن «صدمة رينار» وحاجة تونس الماسّة قد تمنحان «النسور» دفعةً معنويةً تجعل المباراة أكثر ندّيّة. تونس لم تتجاوز دور المجموعات في سبع مشاركاتٍ سابقة، وتأمل في كتابة تاريخٍ جديد.

«ملعب الآن» يقدّم القراءة التكتيكية قبل كل مواجهةٍ عربية.