في مشهدٍ قلّ نظيره، يتربّع ليونيل ميسي على عرش هدّافي كأس العالم 2026 برصيد 5 أهداف، متقدّماً على كوكبةٍ من ألمع نجوم الكرة في العالم. ووفق آخر تحديثات متتبّعي «الحذاء الذهبي» لدى المواقع الكبرى، فإن القائد الأرجنتيني لم يكتفِ بالصدارة، بل أضاف إلى سجلّه إنجازاً تاريخياً بات حديث البطولة. (Goal)

ميسي.. الهدّاف التاريخي للمونديال

تجاوز الأمر مجرّد الصدارة في نسخةٍ واحدة. فبتسجيله هدفيه في مرمى النمسا ضمن المجموعة، رفع ميسي رصيده التاريخي في كؤوس العالم إلى 18 هدفاً، ليصبح الهدّاف التاريخي الأول في تاريخ مونديال الرجال متجاوزاً كل من سبقه. مفارقةٌ لافتة أن الأسطورة الأرجنتينية، رغم كل ما حقّقه، لم يَفُز بجائزة «الحذاء الذهبي» في أيٍّ من مشاركاته الست السابقة — وها هو الآن أقرب ما يكون إليها. (FOX Sports)

كيف يبدو ترتيب الهدّافين؟

المنافسة على أشدّها خلف المتصدّر، ويكفي أن نلقي نظرة على القائمة لندرك أن هدفاً واحداً قد يقلب الترتيب رأساً على عقب:

  • ليونيل ميسي (الأرجنتين) — 5 أهداف
  • فينيسيوس جونيور (البرازيل) — 4 أهداف
  • كيليان مبابي (فرنسا) — 4 أهداف
  • إرلينغ هالاند (النرويج) — 4 أهداف
  • دينيز أوندَف (ألمانيا) — 3 أهداف
  • كريستيانو رونالدو (البرتغال) وهاري كين (إنجلترا) — هدفان لكلٍّ منهما

هل يحسمها ميسي أم يخطفها أحد المطاردين؟

الفارق بين المتصدّر والمطاردين لا يتجاوز هدفاً واحداً، وهذا يعني أن السباق مفتوح على كل الاحتمالات مع تقدّم البطولة نحو الأدوار الإقصائية. فينيسيوس جونيور في صعودٍ لافت ويمثّل أخطر المنافسين بحكم قوّة منتخب البرازيل الهجومية، بينما يملك مبابي وهالاند القدرة على تسجيل «الهاتريك» في أي مباراة. أما رونالدو، الذي دخل السباق متأخّراً برصيد هدفين، فيظلّ رقماً صعباً لا يمكن استبعاده ما دامت البرتغال في المنافسة.

قراءتنا: الأفضلية الرقمية والمعنوية لميسي، لكن طبيعة جائزة الحذاء الذهبي أنها تُحسم غالباً في الأدوار الحاسمة حيث ترجّح كفّة من يصل أبعد في البطولة. ومن يصل إلى النهائي يملك مباريات أكثر — وأهدافاً محتملة أكثر. لذلك تبقى هوية الفائز مرهونةً بمسيرة المنتخبات بقدر ما هي مرهونةٌ بالأرقام الحالية.

تابعوا «ملعب الآن» لتغطية سباق الحذاء الذهبي ولحظةً بلحظة حتى تتويج هدّاف مونديال 2026.