لم تكن ليلةً سهلة كما توقّع كثيرون، لكنها انتهت كما يجب: المغرب يتغلّب على هايتي بنتيجة 4-2 في الجولة الأخيرة من المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026، ليحجز مقعده في دور الـ32 وصيفاً للمجموعة. مباراةٌ بدأت بصدمة وانتهت باستعراضٍ للعمق الهجومي الذي يملكه «أسود الأطلس». (Sky Sports)

كيف جرت المباراة؟

المفاجأة جاءت مبكّرة: تقدّمت هايتي في الدقيقة العاشرة عبر هدفٍ في مرمى المغرب، قبل أن تضيف هدفاً ثانياً ويبدو المنتخب المغربي في موقفٍ غير مألوف. لكن القائد أشرف حكيمي أعاد الأمل بتقليص الفارق في الدقيقة 39، ثم أدرك إلياس صيباري التعادل في الوقت بدل الضائع للشوط الأول (45+1) إثر تمريرةٍ من حكيمي، لينتهي الشوط الأول بتعادلٍ مثير 2-2. (Opta Analyst)

في الشوط الثاني تغيّرت ملامح اللقاء تماماً. ضغط المغرب بكثافة، وجاءت لمسة المدرب من مقاعد البدلاء: سجّل سفيان رحيمي هدف التقدّم في الدقيقة 78، ثم أضاف جسيم ياسين الهدف الرابع في الدقيقة 89 ليحسم الأمور نهائياً. هدفان من البدلاء يلخّصان عمق الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.

ماذا يعني هذا التأهّل؟

إنهاء الدور الأول في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة يعني أن المغرب سيواجه أحد المتأهّلين عن مجموعةٍ أخرى في دور الـ32، ويبقي الحلم قائماً لمنتخبٍ أذهل العالم بوصوله إلى نصف نهائي مونديال 2022. الرسالة من مباراة هايتي واضحة: هذا الفريق قادر على التعافي من الصدمات، ويملك حلولاً هجوميةً متنوّعة حتى حين لا تبدأ الأمور لصالحه.

  • النتيجة: المغرب 4-2 هايتي
  • أهداف المغرب: حكيمي (39)، صيباري (45+1)، رحيمي (78)، ياسين (89)
  • الترتيب: المغرب وصيف المجموعة الثالثة ← دور الـ32

قراءتنا: الفوز جميل، لكن طريقة استقبال هدفين مبكّرين أمام منتخبٍ مرشّح للخروج جرس إنذارٍ دفاعي يجب الانتباه له في الأدوار الإقصائية حيث لا تُغتفر الأخطاء. الإيجابية الأكبر أن البدلاء حسموا المباراة — وهذا بالضبط ما تحتاجه المنتخبات الكبرى في البطولات الطويلة.

تابعوا «ملعب الآن» رحلة أسود الأطلس نحو دور الـ32 خطوةً بخطوة.