أُسدل الستار على مشوار منتخب قطر في كأس العالم 2026، بعد أن أنهى دوره في المجموعة الثانية في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة. رقمٌ متواضع للوهلة الأولى، لكنه يحمل في طيّاته أول نقطةٍ يحصدها «العنابي» في تاريخ مشاركاته المونديالية — وهذا وحده يستحق وقفة. (Yahoo Sports)
كيف سار المشوار؟
بدأت قطر رحلتها بأفضل ما يمكن: تعادل تاريخي 1-1 أمام سويسرا، إذ جاء هدف التعادل في الوقت بدل الضائع ليمنح العنابي نقطته الأولى على الإطلاق في كؤوس العالم، بعد أن خسر جميع مبارياته مستضيفاً في 2022. ثم اصطدم المنتخب بالواقع في الجولة الثانية أمام كندا، حيث تلقّى هزيمة ثقيلة 0-6 سجّل خلالها جوناثان ديفيد «هاتريك». وفي الجولة الأخيرة جاءت الخسارة 1-3 أمام البوسنة والهرسك لتُنهي المشوار.
- الجولة 1: قطر 1-1 سويسرا
- الجولة 2: كندا 6-0 قطر
- الجولة 3: البوسنة 3-1 قطر
- الترتيب النهائي: سويسرا (7 نقاط)، كندا (4)، البوسنة (4)، قطر (1)
ماذا نتعلّم من خروج قطر؟
الفارق بين الطموح والواقع كان واضحاً. التعادل أمام سويسرا أظهر أن العنابي قادر على الصمود والمنافسة في اللحظات الكبيرة، لكن السداسية أمام كندا كشفت الهشاشة الدفاعية حين يرتفع الإيقاع وتزيد جودة الخصم. منتخبٌ بُني على جيلٍ موهوب توّج بكأس آسيا مرتين، لكن قفزة المستوى بين البطولات القارية والمونديال ما زالت كبيرة.
قراءتنا: لا ينبغي أن تُقرأ هذه المشاركة كفشلٍ مطلق. النقطة الأولى في تاريخ قطر المونديالي خطوةٌ رمزية مهمّة، والتجربة أمام منتخبات بهذا المستوى استثمارٌ في مستقبل لاعبين سيعودون أكثر نضجاً. السؤال الأهم الآن: هل تبني قطر على هذه التجربة بمشروعٍ طويل الأمد، أم تكتفي بكونها «مشاركة شرف»؟ الإجابة ستحدّد ملامح العنابي في السنوات المقبلة.
تابعوا «ملعب الآن» لتغطية المنتخبات العربية في مونديال 2026 وما بعده.