قليلةٌ هي اللحظات التي يملك فيها منتخبٌ مصيره بيده بالكامل — والمغرب الآن في واحدةٍ منها. بعد بدايةٍ قويةٍ في المجموعة C (تعادلٌ مع البرازيل وفوزٌ على اسكتلندا)، يحتاج «أسود الأطلس» إلى نتيجةٍ إيجابيةٍ أمام هايتي ليؤكّدوا عبورهم إلى دور الـ32. لا حسابات معقّدة، لا انتظار لنتائج الآخرين: افعلها بنفسك.
أين يقف المغرب؟
رصيدٌ من أربع نقاطٍ بعد جولتين وضع المنتخب المغربي في موقعٍ مثالي. الفوز اليوم لا يضمن التأهّل فحسب، بل قد يمنح المغرب صدارة المجموعة إن تعثّرت البرازيل. أمّا هايتي، التي ودّعت المنافسة عملياً، فلن تكون ضيفاً سهلاً — منتخباتٌ بلا ضغطٍ تلعب أحياناً بحرّيةٍ خطيرة.
مفاتيح المباراة
- الصبر لا التهوّر: المغرب الأفضل تنظيماً؛ المطلوب فكّ الشيفرة الدفاعية دون التورّط في مرتدّات هايتي.
- الكفاءة الهجومية: ترجمة الأفضلية إلى أهدافٍ مبكّرة تريح الأعصاب.
- إدارة المجهود: بعينٍ على الأدوار الإقصائية، يجب ألا يُستنزف اللاعبون الأساسيون.
التوقّع التحليلي: الأفضليّة الواضحة للمغرب، وكل المؤشّرات تقول إن نسخة 2022 (نصف النهائي) رفعت سقف الطموح وغيّرت العقلية. هذا منتخبٌ لم يعد يكتفي بالمشاركة. خطوةٌ واحدة تفصله عن المرحلة المقبلة — ونحن نراه قادراً على حسمها بثقة.
«ملعب الآن» يرافق أسود الأطلس في رحلة المونديال خطوةً بخطوة.
